Association lueur d'espoir El kelaa des sraghna
عن البرنامج

 الخلفية العامة للمشروع والنتائج المتوقعة

 بيان المشكلة والمبررات

يعاني الشباب من مؤثرات عديدة اجتماعية، دينية وثقافية تجعل منهم غير متقبلين وغير متسامحين مع الآخر المختلف في الجنس أو اللون أو الدين. ويتخذ هذا الرفض للآخر وعدم قبوله أشكالا متعددة من التعصب قد يبدأ من النظرة الدونية والمنتقصة من الآخر أو نبذه ورفض التعامل معه وقد يصل إلى حد الاعتداء عليه لفظيا أو حتى جسديا. وفي أحيان كثيرة لا تتم تربية هؤلاء الشباب على قيم التسامح وقبول الآخر المختلف سواء داخل البيت أو في المدرسة. مما يتركهم عرضة للأفكار السوداوية تجاه الآخر، وقد يصل في مراحل متقدمة إلى اعتناق الفكر المتعصب ومحاولة تفريغه على أرض الواقع اهيف متى سنحت الفرصة والظروف بذلك. ويعتبر الشباب في المدن الصغيرة أو المحافظة كالتي نعيش وكذا في المناطق الفقيرة حيث جودة التعليم دون المستوى وحيث تغيب الأنشطة الموجهة للشباب والتي ترفع من قيم الجمال والإقبال على الحياة لديهم. أكثر عرضة من غيرهم إلى الوقوع في شراك التعصب وعدم قبول الآخر. لذلك يأتي هذا المشروع للإجابة على هذه الإشكاليات ليس فقط من خلال تأطير وتدريب الشباب من الجنسين على قيم التسامح وقبول الآخر، ولكن أيضا جعلهم شركاء على حد سواء في نشر هذه القيم داخل محيطهم الاجتماعي وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تمكنهم من أن يصيروا سفراء حقيقيين من أجل التسامح

 المشاكل والتحديات الرئيسة التي يستجيب لها المشروع

لن يكتفي املشروع بإيصال املعلومة من خالل تأطير الشباب وتكوينهم، بل يهدف إلى تربيتهم أوال ىلع قيم التسامح وقبول الآخر وثقافة الاختالف معه مهما بلغت درجة الاختلاف. لكن أبعد من ذلك يهدف إلى جعلهم فاعلين وسفراء حقيقيين في مجال التسامح عبر تمكينهم من الأدوات المعرفية والشخصية والمادية من أجل الفعل الإيجابي داخل محيطهم المدرسي من خلال أندية التسامح المدرسية التي سيتم تأسيسها والإشراف عليها من خلال متابعة أساتذتهم المشاركين أيضا في البرنامج وكذا من خلال المواكبة والمتابعة الدقيقة للجمعية لكل مراحل إنجاز المبادرات داخل المحيط المدرسي. كذلك سيتم التركيز على قيم االمساواة والتعاون والتكامل بين الجنسين من خلال الحرص على تشكيل فريق من السفراء متكون من شخصين من الجنسين. مما سيتيح لكل مشارك في البرنامج العمل في إطار تعاوني مع شريك من جنس مختلف، وسيتم الحرص على تدبير وتلافي وتجاوز كل الخلافات التي قد تنتج عن طريقة الاشتغال هاته، واستثمار الجانب الإيجابي من هذه الطريقة. ولتحفيز التلاميذ االمشاركين في المشروع سيتم إشعارهم باختيار أحسن أندية تسامح وكذا أحسن سفراء وسيتم تتويج الفائزين بجوائز بعد نهاية البرنامج