Association lueur d'espoir El kelaa des sraghna

جمعية بصيص الأمل 

َAssociation Lueur de l’Espoir

 

من المبادرة المحلية إلى دينامية تنموية دامجة

تأسست جمعية بصيص الأمل سنة 2013 انطلاقاً من رؤية تقوم على أن التنمية المحلية لا تكتمل إلا بتمكين الإنسان، وتعزيز قدرته على المشاركة والتعبير والمبادرة، وخلق فرص حقيقية للفئات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمواكبة. ومنذ تأسيسها، عملت الجمعية على تطوير تدخلاتها وفقاً للتحولات التي يعرفها المجتمع واحتياجات النساء والشباب والأطفال والفئات الهشة، مع الحفاظ على جوهر رسالتها: صناعة الأمل وتحويله إلى مبادرات وأفعال ذات أثر على المستوى المحلي

وتقوم رؤية الجمعية على بناء مجتمع أكثر وعياً وتضامناً وانفتاحاً وشمولاً، تكون فيه المرأة والشباب والأطفال والفئات الهشة فاعلين في التنمية وليسوا مجرد مستفيدين منها. ولهذا تجمع الجمعية بين التوعية، والتمكين، والتربية، والثقافة، والرياضة، والإدماج الاجتماعي، وتنمية القدرات، مع اعتماد العمل التشاركي والشراكات كرافعة أساسية لتوسيع أثر المبادرات وتحقيق استدامتها

 

أربعة محاور تؤطر عمل الجمعية

الوعي والوقاية المجتمعية *
تعمل الجمعية على تطوير برامج تحسيسية وتوعوية تتناول القضايا ذات الصلة بحياة الشباب والفئات الهشة، من خلال أنشطة تربوية واجتماعية وصحية وثقافية تسهم في الوقاية من السلوكيات الخطيرة، وتعزيز الوعي، وتشجيع التفكير النقدي والمسؤولية الفردية والجماعية

  تمكين المرأة والشباب والأطفال والفئات  الهشة * 
تضع الجمعية تمكين الإنسان في صلب تدخلاتها، من خلال توفير فرص للتعلم والتعبير والمشاركة وتطوير القدرات. وتهدف مبادراتها إلى تعزيز استقلالية النساء والشباب والأطفال والفئات الهشة، وإتاحة المجال أمامهم للمساهمة في الحياة الاجتماعية والثقافية والتنموية، بما ينسجم مع مبادئ الإدماج وتكافؤ الفرص

الثقافة والرياضة والتماسك المجتمعي  *

تعتبر الجمعية الثقافة والفنون والرياضة أدوات أساسية لبناء شخصية متوازنة وتعزيز العلاقات الإيجابية داخل المجتمع. لذلك تنظم أنشطة وورشات ومساحات للتعبير والإبداع والتفاعل، بما يساعد على اكتشاف المواهب، وتنمية المهارات، وتعزيز قيم الحوار والتسامح والتعاون والانتماء

 الشراكات والتعاون من أجل أثر مستدام *
لا تنظر الجمعية إلى التنمية باعتبارها عملاً منفرداً، بل باعتبارها مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمنظمات الوطنية والدولية والفاعلين المحليين. ومن هذا المنطلق تعمل على بناء شراكات وتعاونات تسمح بتطوير مشاريع مبتكرة، وتبادل الخبرات، وتعبئة الموارد، وتوسيع نطاق الأثر الاجتماعي والتنموي

 

من 2013 إلى 2024: مسار من التطور والتجدد

على امتداد مسارها، انتقلت جمعية بصيص الأمل تدريجياً من العمل الجمعوي القائم على المبادرات المحلية إلى تطوير برامج ومشاريع أكثر تنظيماً وتخصصاً، تستجيب لقضايا ملموسة وتمنح المستفيدين دوراً أكثر فاعلية في تصميم وتنفيذ الأنشطة

وقد شمل هذا المسار العمل مع الأطفال والشباب والنساء والفئات الهشة، وتطوير مبادرات مرتبطة بالإدماج الاجتماعي، والتسامح، ومناهضة خطاب الكراهية، والتعبير الفني، وتنمية القدرات، إلى جانب أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية وتربوية. وأصبح العمل مع الشركاء والمؤسسات والفاعلين المحليين جزءاً أساسياً من منهجية الجمعية في تنفيذ برامجها وتوسيع أثرها

وفي سنة 2024، شكل تجديد الهوية البصرية للجمعية محطة جديدة في هذا المسار؛ إذ لم يكن التغيير مجرد تحديث للشعار أو للمظهر البصري، وإنما تعبيراً عن مرحلة جديدة من تطور الجمعية ورؤيتها ورسالتها. فالهوية الجديدة تسعى إلى الجمع بين إرث الجمعية منذ 2013 وبين طموحها نحو جمعية أكثر حضوراً، وانفتاحاً، واحترافية، وقدرة على التواصل مع الأجيال الجديدة والشركاء الوطنيين والدوليين

 

بصيص الأمل: هوية تحمل رسالة

يعكس اسم (بصيص الأمل)  –  فلسفة الجمعية: أن التغيير قد يبدأ بخطوة صغيرة، وأن المبادرة المحلية قادرة على صناعة أثر حقيقي عندما تستند إلى المشاركة والثقة والتعاون

ومن خلال برامجها وشراكاتها وأنشطتها، تسعى الجمعية إلى أن تكون مساحة للتمكين والتعلم والمشاركة، ومنصة 

تجمع بين الفاعلين المحليين والشركاء حول مبادرات تخدم الإنسان والمجتمع

 

   الهوية البصرية منذ التأسيس                                                                          الهوية البصرية منذ 2024